398

دیوان مہیار دیلمی

ديوان مهيار الديلمي

فقد حولت تلك المحاسن وانتهت

إلى غيرها في الأرض تلك المنائح

32

و أضحت عمان للمكارم رحلة

تراح عليها المتعبات الروازح

33

بها الملك طلق والمغاني غنية ال

ربا ومساعي الطالبين مناجح

34

يضوع ثراها بالندى فتخالها

رياضا وكانت قبل وهي ضرائح

35

يدبرها سبط اليدين بنانه

لمقفل أرزاق العباد مفاتح

36

صفا جوها بعد الكدور بعدله

و طابت حساياها الخباث الموالح

37

فما غيرها فوق البسيطة للعلا

مقر على أن البلاد فسائح

38

و لا ملك إلا وفضلة ربها

عليه إذا عد الملوك الجحاجح

39

بهمة محي الأمة اجتمعت لها ال

بدائد وانقادت إليها الجوامح

40

بأروع وسم الملك فوق جبينه

إذا ارتابت الأبصار أبلج واضح

41

صفحہ 403