آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
ديوان ابن دارج القسطلي
البحر : طويل
تسليت حتى أنسي الهائم الهما
وأغنيت حتى أعدم المعدم العدما
وإلا فكيف اغتالت القطب والسها
وعارضت الجوزاء واعتامت النجما
وكيف ابتغت للسقم عندك موضعا
وأنت الذي يشفي الإله به السقما
وكم رعتها بالسيف في كل بلدة
فإن أقدمت يوما ففي بسطك السلما
ألا أقدمت في حومة الموت والردى
تطارده حمرا وتبهره قدما
وهلا وأبصار الكماة شواخص
وبيض الظبى تحمى وسمر القنا تدمى
وما كانت الحمى بأول كاشح
سعى لك بالبؤسى فجازيته النعمى
فأوليتها الصبر اللجوج إلى العدى
وعرفتها الصبر الخروح من الغمى
ومن قبل ما أوسعتها صدر صافح
ونفسا يلذ المسك أنفاسها شما
فإن جددت في بعدها لك صحة
فمن بعد أن زودتها الطيب والحلما
صفحہ 553
1 - 682 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں