صفو الملوك الصيد من أذوائها
وسلالة العظماء من أمجادها
وسنيها وعليها وزكيها
وحليمها وكريمها وجوادها
فاسلم لعز الدين والدنيا التي
أصبحت أنفس ذخرها وعتادها
حتى تؤدي شكر سعيك أمة
وطأت في نعماك خفض مهادها
خضت المهالك دون صفو حياتها
وهجرت غمضك عن لذيذ رقادها
بلغت سجالك منتهى رغباتها
وتجاوزت نعماك شأو مرادها
والله يشهد أن بين جوانحي
نفسا رجاؤك في صميم فؤادها
لو قارعت عنك الخلائق كلها
غلبت عليك بشكرها وودادها
صفحہ 521