آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
ديوان ابن دارج القسطلي
عفت معالمها من بعدهم سحب
صوب الصوارم منها والقنا ديم
لا يسألون لها رسما بقاطنه
إلا أجابتهم الأشلاء والرمم
ولا تخب مطاياهم على بلد
إلا استثيرت بأدنى وخدها اللمم
غادرتها موحشات بعد آنسها
والأرض خاوية منهم بما ظلموا
لئن تناهى بهم أفق فشط بهم
لشد ما حملتهم نحوك الهمم
حتى رموا بعصا التسيار فامتسكوا
حبلا من الملك المنصور واعتصموا
ألقوا إليك بأيدي الذل فاعتقدوا
عهدا من الأمن محفوظا له الذمم
وجاهدوا عفوه عن أنفس علمت
أن الحياة لها من بعض ما غنموا
يمشون في ظلل الرايات تذكرهم
أيام تغشاهم العقبان والرخم
من كل أغلب محذور بوادره
يساور الريح أحيانا ويلتهم
صفحہ 484
1 - 682 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں