150

دیوان

ديوان ابن دارج القسطلي

علاقے
اسپین
سلطنتیں اور عہد
ملوک الطوائف

هاتيك شمس الهدى في برج أسعدها

وديننا مشرق في عز دنيانا

ودوحة الله زكى غرسها فزكت

أكلا وظلا وأشجارا وأغصانا

أوشك بها نعمة راقت لتحيينا

نعمى ويثمر ذاك الحسن إحسانا

خلافة الله في مثوى نبوته

وحفظه قد تولى من تولانا

ودولة سبقت آمالنا كرما

كأن ما قد تمنينا تمنانا

وعودة أعلن الداعي فأسمعها

من قصر قرطبة أقصى خراسانا

وبيعة عرف الإسلام آيتها

فلم يخروا لها صما وعميانا

كادت تحرك للأشجار ألسنة

تدعو وتخرق للأحجار آذانا

للقاسم القائم الهادي الذي هديت

إليه طاعتنا سرا وإعلانا

وابن الذي كتبت في اللوح طاعته

وود قرباه عند الله قربانا

صفحہ 150