اليك سيرت بها شامة
واضحة في غرة الدهر
شدا بها العترف في جوه
وارتاح طير الصبح في الوكر
أبياتها مثل عيون المها
مطروفة الألحاظ بالسحر
جاءت تهنيك بطوق العلى
ولفظها يفتر عن در
فاسعد ، أبا سعد ، بإقباله
فالهدي مجنوب الى النحر
ما هو إنعام ، ولكنه
ما خلع الغيث على الزهر
جاءتك من قبلي ، وإحسانها
يقوم لي عندك بالعذر
ولو اجبت الشوق لما دعى
جاءك بي من قبل أن تسري
صفحہ 658