468

دیوان الشریف الرضی

ديوان الشريف الرضي

أرين في رأسي الليالي، # شر ضياء لشر نار

يبدي الخفيات من عيوبي، # ويظهر السر من عواري

أعدو به اليوم للغواني، # أعدى من الذئب للضواري

وكن طربى إلى طروقي، # إذ ليل رأسي بلا دراري

فمذ أضاء المشيب فودي، # تورع الزور عن مزاري

مثل الخيالات زرن ليلا، # وزلن مع طالع النهار

أنا الفداء

(البسيط)

أنا الفداء لظبي ما اعترضت له، # إلا وهتك شوقا لي أستره

لاحظته، والنوى تدمى ملاحظه # بعارض من رشاش الدمع يمطره

ما انفك من نفس للوجد يكتمه # تحت الضلوع ومن دمع يوفره

أهوى إلي يدا عقد العناق بها، # والبين يعذله، والحب يعذره

وقال: تذكر هذا بعد فرقتنا؟ # فقلت: ما كنت أنساه فأذكره

تريني ما لا أرى

(المتقارب)

أقول، وقد عاد عيد الغرام # لما هبطن بنا الأجفرا: (1)

أيا صاحبي!أترى نارهم؟ # فقال: تريني ما لا أرى

دعاني الغرام، ولم يدعه، # فأبصرت ما لم يكن مبصرا

فما زلت أطربه بالحنين، # وأذكره المنزل المقفرا

إلى أن تنفس عن زفرة # وأن من الوجد مستعبرا (2)

غ

صفحہ 472