مسحت جباه الوانيات ولطمت
من دون غايتها العتاق القرح
لو لم يكن لي في القلوب مهابة
لم يطعن الاعداء في ويقدح
من خيف خوف الليث خطله الربى
وعوت لتشهره الكلاب النبح
نظروا بعين عداوة لو انها
عين الرضى لاستحسنوا ما استقبحوا
ما كان من شعث فاني منهم
لهم أود على البعاد وأسمح
صفحہ 394