دیوان الشریف الرضی
ديوان الشريف الرضي
نفض لنا عنها حبابا كأنه # قذى يتمشى بين أجفان أرمد (1)
وندمان صدق تسلب الراح عقله، # وتسلبها خداه حسن التورد
فلا زالت الأيام تجري صروفها # علينا بمغبوط من العيش سرمد
سألقاك
(المتقارب)
حططت المكارم عن عاتقي، # وجردني الذل عن محتدي
وإلا، فلا أمني النازلون، # ولا جاءني الطارق المجتدي (2)
ولا قلت، إني عند الفخا # ر، إلا لغير أبي أحمد (3)
متى حلت عن ودك المصطفى # وأخلف ما رمته مولدي
سألقاك بالعهد عند المشيب # وها أنا في حلية الأمرد (4)
وإني، إذا لم أجد ناصرا، # وجدتك أنصر لي من يدي
خذ الوقت، واعلم بأن اللبيب # يأخذ من يومه للغد
فما ينفع المرء، بعد المنون، # قول النوادب: لا تبعد
على أنني تحفة للصديق # يروح بنجواي، أو يغتدي
وإني ليأنس بي الزائرون # أنيس النواظر بالأثمد (5)
تغمض لي أعين الحاسدين، # كالشمس في ناظر الأرمد
فلا دخل البعد ما بيننا، # ولا فك منا يدا عن يد
وطول أيامنا بالمقام # في ظل عيش رقيق ندي
غ
صفحہ 366