ومن كان ما فوق النجوم طلابه
أمل عناء قلبه ودؤوب
نظرت إلى الدنيا بعين مريضة
وما لي من داء الرجاء طبيب
ومن كان في شغل المنى ففراغه
منال الاماني اوردى وشعوب
فما لي طول الدهر أمشي كأنني
لفضلي في هذا الزمان غريب
إذا قلت قد علقت كفي بصاحب
تعود عواد بيننا وخطوب
وما فيه شيء خالد لمكادح
وكل لغايات الامور طلوب
صفحہ 278