214

دیوان الشریف الرضی

ديوان الشريف الرضي

لئن لم نطل لدم الترائب لوعة

فان لنا لدما وراء الترائب

يتم تمام الرمح زادت كعوبه

وتهتز للحمد اهتزتاز القواضب

بمطرورة الأنياب عوج المخالب

ولا الريق في كر الرزايا بناضب

يداهي ضباب القاع وهو كانه

من اللين غمر غير جم المذاهب

إذا طبع الآراء ماطل غربها

فلم يمضها الا باذن العواقب

من القوم حلوا في المكارم والعلى

بملتف أعياص الفروع الأطايب

اقاموا بمستن البطاح ومجدهم

مكان النواصي من لؤي بن غالب

بهاليل ازوال تعاج اليهم

صدور القوافي أو صدور النجائب

عظام المقاري يمطرون نوالهم

بايدي مساميح سباط الرواجب

إذا طلبوا الأعداء كانوا نغيضة

ليوم الوغى من قبل جر الكتائب

صفحہ 214