194

دیوان الشریف الرضی

ديوان الشريف الرضي

وما اسفي الا على ما جلوته

على سمع منزور النوالب نضوبه

إذا ما رآني قطع اللحظ طرفه

وعنون لي اطراقه عن قطوبه

ومن لم يكن حمدي نصيبا لبشره

جعلت ضروب الذم أدنى نصيبه

ولو أن عضبي ممكن ما ذممته

وكان مكان الذم ردع جيوبه

وإن عناء الناظرين كليهما

إذا طمعا من بارق في خلوبه

أعاب بشعري ، والذي أنا قائل

يقلقل جنبي عائب من معيبه

وكل فتى يرنو إلى عيب غيره

سريعا وتعمى عينه عن عيوبه

وما قولي الأشعار إلا ذريعة

إلى أمل قد آن قود جنبيه

وإني إذا ما بلغ الله منيتي

ضمنت له هجر القريض وحوبه

فهل عائبي قول عقدت بفضله

فخارى وحصنت العلى بضروبه

صفحہ 194