125

دیوان الشریف الرضی

ديوان الشريف الرضي

وسر كتمت الناس حتى كتمته

ضلوعي ، ولم أطلع عليه مآربي

واغيد محسود على نور وجهه

هجرت سوى لحظ البعيد المجانب

وغيداء قيدت للعناق ملكتها

فنزهت عنها بعد وجد ترائبي

وما عفة الانسان الا غباوة

اذا لم يكافح داء وجد مغالب

وعزم كاطراف الاسنة في الحشا

طعنت به كيد العدو الموارب

وضيم كما مض الجراح نجوته

إلى المنظر الأعلى نجاء الركائب

وخطة خسف فتها غير لاحق

بي العار إلا ما نفضت ذوائبي

على همة ، أيدي المنون سياطها

تسوق بها الآمال سوق النجائب

الى قائم بالمجد يحمي فروجه

ويطعن عنه بالقنا والرغائب

مقيم بطيب الذكر في كل بلدة

وقد عود الاكوار جب الغوارب

صفحہ 125