118

دیوان الشریف الرضی

ديوان الشريف الرضي

وأي الليالي ان غدرن فانه

ما سن أحباب لنا وحبائب

الذنب اني جزعت وعنونت

عني دموع العين ، وهي سواكب

دنيا تضر ولا تسر وذا الورى

كل يجاذبها ، وكل عاتب

تلقي لنا طرفا ، فإن هي أعرضت

نزعت ولو ان الجبال جواذب

هيهات يا دنيا وبرقك صادق

أرجو ، فكيف إذا وبرقك كاذب

والناس اما قانع أو طالب

لا ينتهي ، أو راغب أو راهب

واذا نعمت فكل شيء ممكن

واذا شقيت فكل شيء عازب

قد قلت للباغي علي ودونه

من فضل أحلامي ذرى وذوائب

احذر مباغضة الرجال فانها

تدمى وتقدر ان يقول العائب

البيد يا ايدي المطي فانني

للضيم ، إن أسرى إلي ، مجانب

صفحہ 118