دیوان بدیع الزمان الہمذانی
ديوان بديع الزمان الهمذاني
البحر : وافر تام 1
سل الملك الكريم إلام تبني
وأين ؟ وقد تجاوزت السماء
2
أجدك لا براك الله إلا
علاء أو عطاء أو وفاء
3
ولو ذوبتني ما كنت إلا
ولاء أو دعاء أو ثناء
4
منحتك من سواء الصدرودا
يكاد لفرطه يروي الظماء
5
أيعجزني إذا احتكوا هناء
وللكلبى إذا مرضوا شفاء
6
جريت مع الملوك إلى مداها
ففتهم سناء وارتقاء
7
فضلتهم ندى وفضلت مالا
ومن طلب الثناء رمى الثراء
8
أمن جمع الدراهم واقتناها
كمن جمع النهى ليسوا سواء
9
يكاد التخت يورق جانباه
ويقطر عوده لينا وماء
10
صفحہ 1
إذا خطرت له قدماك تسعى
إلى أعواده أو قيل جاء
البحر : كامل تام 1
برق الربيع لنا برونق مائه برق الربيع لنا برونق مائه
فا نظر لروعة أرضه وسمائه
2
فالترب بين ممسك ومعنبر
من نوره بل مائه وروائه
3
والماء بين مصندل ومكفر
من حسن كدرته ولون صفائه
4
والطير مثل المحسنات صوادح
مثل المغني شاديا بغنائه
5
والورد ليس بمسك رياه بل
يهدي لنا نفحاته من مائه
6
زمن الربيع جلبت أزكى متجر
وجلوت للرائين خير جلائه
7
فكأنه هذا الرئيس إذا بدا
في خلقه وصفائه وعطائه
8
يعشو إليه المجتدي والمجتني
والمجتوي هو هارب بذمائه
9
ما البحر في تزخاره والغيث في
أمطاره والجود في أنوائه
10
بأجل منه مو اهبا ورغائبا
لا زال هذا المجد حول فنائه
11
صفحہ 2
والسادة الباقون سادة عصره
ممتدحين بمدحه وثنائه
البحر : مجزوء الكامل 1
يا من يلي أمر القضاء
وذاك من سوء القضاء
2
ويل لقاضي الأرض يوم
م الدين من قاضي السماء
3
كم من يتيم قد حشوت
ت غناه في ذاك الوعاء
4
ولرب ثكلى قد ترك
ت بعينها أثر البكاء
5
صفحہ 4
فسمنت من هزل اليتيم
نعم ومن غزل الإماء
البحر : بسيط تام 1
علي أن لا أريح العيش والقتبا
وألبس البيد والظلماء واليلبا
2
وأترك الخود معسولا مقبلها
وأهجر الكأس تغذو شربها طربا
3
حسبي الفلا مجلسا والبوم مطربة
والسير يسكرني من مسه تعبا
4
وطفلة كقضيب البان منعطفا
إذا مشت وهلال الشهر منتقبا
5
تظل تنثر من أجفانها حببا
دوني وتنظم من أسنانها حببا
6
قالت وقد علقت ذيلي تودعني
والوجد يخنقها بالدمع منسكبا
7
لا در در المعالي لا يزال لها
برق يشوقك لا هونا ولا كثبا
8
يا مشرعا للندى عذبا موارده
بيناه مبتسم الأرجاء إذ نضبا
9
اطلعت لي قمرا سعدا مطالعه
حتى إذا قلت يجلو ظلمتي غربا
10
كنت الشبيبة أبهى ما دجت درجت
وكنت كالورد أذكى ما أتى ذهبا
11
صفحہ 5
استودع الله عينا تنتحي دفعا
حتى تؤوب وقلبا يرتمي لهبا
12
وظعنا أخذت منه النوى وطرا
من قبل أن أخذت منه المنى أربا
13
فقلت ردي قناع الصبر إن لنا
إليك أوبة مشتاق ومنقلبا
14
أبى المقام بدار الذل لي كرم
وهمة تصل التخويد والخببا
15
وعزمة لا تزال الدهر ضاربة
دون الأمير وفوق المشتري طنبا
16
يا سيد الأمراء افخر فما ملك
إلا تمناك مولى واشتهاك أبا
17
إذا دعتك المعالي عرف هامتها
لم ترض كسرى ولا من قبله ذنبا
18
أين الذين أعدوا المال من ملك
يرى الذخيرة ما أعطى وما وهبا
19
ما السيف محتطما والسيل مرتكما
والبحر ملتطما والليل مقتربا
20
أمضى سبا منك صاعقة
أجدى يمينا وأدنى منك مطلبا
21
صفحہ 6
وكاد يحكيك صوب الغيث منسكبا
لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا
22
والدهر لو لم يخن والشمس لو نطقت
والليث لو لم يصد والبحر لو عذبا
23
يا من يراه ملوك الأرض فوقهم
كما يرون على أبراجها الشهبا
24
لا تكذبن فخير القول أصدقه
ولا تهابن في أمثالها العربا
25
فما السموءل عهدا والخليل قرى
ولا ابن سعدى ندى والشنفري غلبا
26
من الأمير بمعشار إذا اقتسموا
مآثر المجد فما أسلفوا نهبا
27
ولا ابن حجر ولا الذبيان يعشرني
و المازني ولا القيسي منتدبا
28
صفحہ 7
هذا لركبته هذا لرهبته
هذا لرغبته هذا إذا طربا
البحر : بسيط تام 1
لا يغرنك الذي
أنا فيه من الطلب
2
أنا في ثروة تشق
لها بردة الطرب
3
أنا لو شئت لا تخذت
ت سقوفا من الذهب
4
صفحہ 8
أنا طورا من النبيط
وطورا من العرب ! !
البحر : وافر تام 1
كذا من شام بارقة العذاب
ومنته المنى رشف الرضاب
2
يلاقي الدهر مصفر الحواشي
ويرعى العيش مغبر الجناب
3
أأن قدح الصبا في الأفق نارا
تركت الجفن مخضل السحاب
4
أأن سجع الحمام طربت وجدا
وعادتك العوائد من رباب
5
أوجدا سرع هذا واكتئابا
حلفت لتوكلن بغير ناب
6
ألم أنذرك عن طلب الصبايا
ألم أخبرك عن نكد التصابي
7
حياءك يا حمام وبعض هذا
لعل جميع ما بك بعض ما بي
8
فقدت حمامة وفقدت ليلى
وأسود مثل خافية الغراب
9
أليس الشيب أغزاني جيوشا
فآبت بالسبايا من شبابي
10
أليس الدهر غبر في عذاري
بوفديه وذلك من مصابي
11
صفحہ 9
فعللني بأعذب من شراب
وأخلفني بأكذب من سراب
12
وقاري القميص له ذماء
تقطع دونه مهج الضباب
13
حذاري الجناح أرقت ميه
لغير حزازة ولغير عاب
14
ولما أسمع القاضي نداء
وأعجلني المثول عن الجواب
15
حباني من قريضك عقد در
وأسمعني به فصل الخطاب
16
نسيبا لو تجسد مجتناه
لضمن حلية صدر الكعاب
17
ومدحا لو يصيب على المساوي
لعدن مساعيا وشك انقلاب
18
ولفظا كنت أحسبه شرودا
تحول دونه عصم الهضاب
19
ومعنى كنت أعهده نفورا
عن الألباب أحذر من غراب
20
قواف تستطاب إذا أعيد ت
وحسبك من معاد مستطاب
21
صفحہ 10
وليت نشيدها وجلوت منها
على الأسماع أبكار النقاب
22
وظلت أذوب في يدها اهتزازا
وكدت أشق من طرب ثيابي
23
وصرت إذا سردت البيت منها
لفرط العجب أخرج من إهابي
24
فظنك في سواي وتلك حالي
ووهمك في الجميع وذاك دابي
25
وكلفت الجواب فقلت غنم
لعمر أبيك لم يك في حسابي
26
ولو لا ما أؤكد من ذمام
يقل له نشاطي وانتدابي
27
أخا العشرين أنت من المعالي
بمنزلة الحسام من القراب
28
تراضعنا معا ثدي الليالي
وذلك بيننا رحم انتساب
29
صفحہ 11