534

و أصدع بالحسنى التي طار ذكرها

و أكباد قوم تستطير صدوعها

42

لقد أولعت منك المكارم بامرىء

حبيب إليه إلفها وولوعها

43

فموردها عذب المياه نميرها

و مربعها سهل الرياض مريعها

44

قواف إذا كانت دروع معاشر

فأنتم حلى أجيادها ودروعها

45

تراءت منيعات فلما دعوتها

لمجدكم أعطى القياد منيعها

46

و ما زال ريحان المديح وصبحه

يضيء قلوبا منكم ويضوعها

البحر : - 1

صفحہ 537