364

أعلتك عنهم همة لم يعتلق

مثنى النجوم بها ولا وحدانها

82

دانيت أقطار البلاد بعزمة

ملقى وراء الخافقين جرانها

83

و هي الأقاصي من ثغور الملك لا

تخشى مخاوفها وأنت أمانها

84

متقلدا سيف الخلافة للتي

يلقى إليه إذا استمر عنانها

85

تزجى الجياد إلى الجلاد كأنما

سرعان واردة القطا سرعانها

86

وتهز ألوية الجنود خوافقا

تحت العجاج كواسرا عقبانها

87

حتى إذا حرجت به أرض العدى

متمطيا وتضايقت أعطانها

88

ألقت مقاليدا إليه وقبله

ما انفك خالعها ولا خلعانها

89

لا قلت إن الدين والدنيا له

عوض ولؤم مقالة بهتانها

90

أمد المطالب والوفود إذا حدت

فوت العيون ركابها ركبانها

91

صفحہ 366