دیوان
ديوان ابن هانئ الأندلسي
علاقے
•اسپین
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
ديوان ابن هانئ الأندلسي
تأوب مرخاة عليه سنوره
هدوءا وقد نامت عيون العواذل
11
و إني إذا يسري إلي لخائف
عليه حبالات العيون الحوائل
12
أغار عليه أن يجاذبه الصبا
فضول برود أو ذيول غلائل
13
و قد شاقني إيماض برق بذي الغضى
كما حركت في الشمس بيض المناصل
14
إذا لم يهج شوقي خيال مؤرق
تطلع من أفق البدور الأوافل
15
و ما الناس إلا ظاعن ومودع
وثاو قريح الجفن يبكي لراحل
16
فهل هذه الأيام إلا كما خلا
وهل نحن إلا كالقرون الأوائل
17
نساق من الدنيا إلى غير دائم
و نبكي من الدنيا على غير طائل
18
فما عاجل ترجوه إلا كآجل
و لا آجل نخشاه إلا كعاجل
19
فلو أوطأتني الشمس نعلا وتوجت
عبداي تيجان الملوك العباهل
20
ولو خلدت لم أقض منها لبانة
و كيف ولم تخلد لبكر بن وائل
21
صفحہ 306