ثوى بك عز الملك فيهم ولم تزل
وأنت له العلق النفيس ومعلقه
52
شهدت فلا والله ما غاب جعفر
ولا بات ذا وجد إليك يؤرقه
53
وبالمغرب الأقصى قريع كتائب
سيرضيك منه بالإياب وسعده
ويجمع شملا شاد مجدا تفرقه
55
ويشفي مشوقا منك بالقرب لوعة
وبرح غليل في الجوانح يقلقه
56
ويبهج أرض الزاب بهجة سؤدد
لك الخير قد طالت يداي وقصرت
يدا زمن ألوى بنحضي يمزقه
58
كفى بعض ما أوليت فأذن لقافل
أفضت عليه بالندى غير سائل
سأشكرك النعمى علي وإنني
بذاك لواني الشأو عنك مرهقه
61
صفحہ 233