378

حتى كأن الوحي فيكم منزل ،

ولكم تخص فضائل القرآن

قد أغضبوكم فاغضبوا ، وتأهبوا

للحرب أهبة ثائر ، غضبان

ف ' بنو كلاب ' وهي قل أغضبت

فدهت قبائل ' مسهر بن قنان '

وبنو عباد ، حين أحرج حارث

جروا التخالف في ' بني شيبان '

خلا ' عديا ' ، وهو صاحب ثأرهم

كرما ، ونالوا الثأر بابن أبان

والمسلمون ، بشاطيء ' اليرموك ' لم ~

وحماة ' هاشم ' حين أخرج صدرها

جروا البلاء على ' بني مروان '

والتغلبيون احتموا عن مثلها

فعدوا على العادين ب ' السلان '

وبغى على ' عبس ' ' حذيفة ' فاشتفت

منه صوارمهم ومن ذبيان

وسراة ' بكر ' ، بعد ضيق فرقوا

جمع الأعاجم عن ' أنوشروان '

صفحہ 378