325

ألبست ما لبسوا ، أركبت ما ركبوا

عرفت ما عرفوا ، علمت ما علموا

كما أريت ببيض ، أنت واهبها ،

على خيولك خاضوا البحر وهو دم

هم الفوارس ، في أيديهم أسل ،

فإن رأوك فأسد ، والقنا أجم

قالوا المسير ! فهز الرمح عامله ،

وارتاح في جفنه الصمصامة الخذم

فطالبتني بما ساء العداة ، وقد

عودتها ما تشاء الذئب والرخم

حقا ، لقد ساءني أمر ، ذكرت له ،

لولا فراقك لم يوجد له ألم

لا تشغلني بأمر ' الشام ' أحرسه

إن الشآم على من حله حرم

فإن للثغر سورا من مهابته ،

صخوره من أعادي أهله قمم

لا يحرمني ' سيف الدين ' صحبته

فهي الحياة التي تحيا بها النسم

وماا عترضت عليه في أوامره

لكن سألت ، ومن عاداته ، نعم !

صفحہ 325