وعدت ، وقلبي في سجاف غبيطه ،
ولي لفتات ، نحو هودجه ، كثر
وفيمن حوى ذاك الحجيج خريدة
لها دون عطف الستر من صونها ستر
وفي الكم كف يراها عديلها ،
وفي الخدر وجه ليس يعرفه الخدر
فهل عرفات عارفات بزورها ؟
وهل شعرت تلك المشاعر والحجر ؟
أما اخضر من بطنان مكة ما ذوى ؟
أما أعشب الوادي أما أنبت الصخر ؟
سقى الله قوما ، حل رحلك فيهم ،
سحائب ، لا قل جداها ، ولا نزر !
صفحہ 168