فكم شالني من قعر ظلماء لم يكن
لينقذني من قعرها حشد حاشد
فإن عدت يوما ؛ عاد للحرب والعلا
وبذل الندى والجود أكرم عائد
مرير على الأعداء ، لكن جاره
إلى خصب الأكناف عذب الموارد
مشهى بأطراف النهار وبينها
له ما تشهى ، من طريف وتالد
منعت حمى قومي وسدت عشيرتي
وقلدت أهلي غر هذي القلائد
خلائق لا يوجدن في كل ماجد ،
ولكنها في الماجد ابن الأماجد
صفحہ 114