ترجي خراسان جلاء ظلامها
ببدر ، من الغرب ارتقاب طلوعه
متى يأتها يعرف مقوم درئها ،
ولا يخف كافي شانها من مضيعه
متى قظت في شرق البلاد ، فإنني
زعيم بأن قيظه من ربيعه
لقد جشم الأعداء ورد نفاسة
عليك ، يلاقون الردى في شروعه
وكم ظهرت ، بعد استتار مكانها ،
شناة ، خباها كاشح في ضلوعه
ومرضى من الحساد قد كان شفهم
توقع هذا الأمر ، قبل وقوعه
وما عذرهم في أن تعل صدورهم
على ناشر الإحسان فيهم ، مشيعه
لئن شهر السلطان أمضى سيوفه ،
ورشح عود الملك أزكى فروعه
فلا عجب أن يطلب السيل نهجه ،
وأن يستقيم المشتري من رجوعه
صفحہ 85