إدمع قد أغرين بالهملان ،
إن يوم الكثيب أفقدنا نض
بفراق ألم بعد اجتماع ،
إبكيا هذه المغاني التي أخ
لمقها بعد عهدها بالغواني
5
أسعد الغيث إذ بكاها وإن كان
جاد فيها بنفسه ، فاستجدت
فهي تهتز بين إفرنده الأخ
ضر ، حسنا ، ووشيه الأرجواني
8
في سماء من خضرة الروض فيها
واصفرار من لونه ، وابيضاض
كاجتماع الحوذان والأقحوان
10
صاغ منها الربيع شكلا لأخلا
ق حسين ذي الجود والإحسان
11
صفحہ 150