818

البحر : متقارب تام

ألم تك ريحانة الواصف

لمستظرف ولمستأنف ؟ !

غريرا فآنس حالاته

إذا كان كالرشإ الخائف

تنام مع الظهر من غرة

ومن خفر خشية الطائف ؟ !

فبينا ضياؤك قد صانه

حياؤك إذ جئت بالجارف

مسخت وكنت الطموح الجمو

ح في خلقة الكلبة الصارف

صفحہ 818