799

البحر : وافر تام

مضى ما كان قبل من الدعاره

فبان وأطفئت تلك الحراره

وأصبح وجهك المعشوق عفى

على ديباجه برد الإجاره

وكان أرق وجه ثم أضحى

يكاد بأن ترص به الحجاره !

وهل يبقى لثوب الصدق ماء

إذا أدمنت فيه على القصاره ؟

تجرت بعين ظهرك مستعنا

بأثواب البطالة والخساره

فأنت أحق خلق الله ألا

تضيع مع الكتابة والتجاره !

صفحہ 799