49

فكبا كما يكبو الكمي تصرفت

أيامه وانبت من أبطاله

فأتى وقد عرته مرهفة المدى

من روحه جمعا ومن سرباله

لو كان يهدى لامرئ مالا يرى

يهدى لعظم فراقه وذياله

لرددت تحفته عليه وإن علت

عن ذاك واستهديت بعض خصاله

صفحہ 49