484

وتباشروا كتباشر الحرمين في

قحم السنين بأرخص الأسعار

كانت شماتة شامت عارا فقد

صارت به تنضو ثياب العار

قد كان بوأه الخليفة جانبا

من قلبه حرما على الأقدار

فسقاه ماء الخفض غير مصرد

وأنامه في الأمن غير غرار

ورأى به مالم يكن يوما رأى

عمرو بن شأس قبله بعرار

فإذا ابن كافرة يسر بكفره

وجدا كوجد فرزدق بنوار

وإذا تذكره بكاه كما بكى

كعب زمان رثى أبا المغوار

دلت زخارفه الخليفة أنه

ما كل عود ناضر بنضار

يا قابضا يد آل عادلا

أتبع يمينا منهم بيسار

ألحق جبينا داميا رملته

بقفا ، وصدرا خائنا بصدار

صفحہ 484