365

أوسعتهم ضربا تهد به الكلى

ويخف منه المرء وهو ركين

ضربا كأشداق المخاض وتحته

طعن كأن وجاءه طاعون

بأس تفل به الصفوف وتحته

رأي تفل به العقول رزين

أخلى جلادك صدره ولقد برى

وفؤاده من نجدة مسكون

سجنت تجاربه فضول عرامه

إن التجارب للعقول سجون

وعشية التل انصرفت وللهدى

شوق إليك مداور وحنين

عبأ الكمين له فظل لحينه

وكمينه المخفى عليه كمين !

يا وقعة ما كان أعتق يومها

إذ بعض أيام الزمان هجين

لو أن هذا الفتح شك لاشتفت

منه القلوب ، فكيف وهو يقين

وأخذت بابك حائرا دون المنى

ومنى الضلال مياههن أجون

صفحہ 365