321

إن تنفلت وأنوف الموت راغمة

فاذهب فأنت طليق الركض يا لبد

لاخلق أربط جأشا منك يوم ترى

أبا سعيد ولم يبطش بك الزؤد

أما وقد عشت يوما بعد رؤيته

فافخر فإنك أنت الفارس النجد

لو عاين الأسد الضرغام رؤيته

ما ليم أن ظن رعبا أنه الأسد

شتان بينهما في كل نازلة

نهج القضاء مبين فيهما جدد

هذا على كتفيه كل نازلة

تخشى ، وذاك على أكتافه اللبد

أعيا علي وما أعيا بمشكلة

بسندبايا ويوم الروع محتشد

من كان أنكأ حدا في كتائبهم

أأنت أم سيفك الماضي أم الأحد ؟

لا يوم أكثر منه منظرا حسنا

والمشرفية في هاماتهم تخد

أنهبت أرواحه الأرماح إذ شرعت

فما ترد لريب الدهر عنه يد

صفحہ 321