272

أعطيت ما لم تعطه ولو انقضى

حسن اللقاء حرمت مالم تحرم

لقددت من شيم كأن سيورها

يقددن من شيم السحاب المرزم

لو قلت حصل بعضها أو كلها

في حاتم لدعيت دافع مغرم

شهرت فما تنفك توقع باسمها

من قبل معناها بعدم المعدم

إن القصائد يممتك شواردا

فتحرمت بنداك قبل تحرمي

ما عرست حتى أتاك بفارس

ريعانها والغزو قبل المغنم

فجعلت قيمها الضمير ومكنت

منه فصارت قيما للقيم

خذها فما زالت على استقلالها

مشغولة بمثقف ومقوم

تذر الفتي من الرجاء وراءها

وترود في كنف الرجاء القشعم

زهراء أحلى في الفؤاد من المنى

وألذ من ريق الأحبة في الفم

صفحہ 272