242

في مكر تلوكها الحرب فيه

وهي مقورة تلوك الشكيما

قمت فيها بحجة الله لما

أن جعلت السيوف عنك خصوما

فتح الله في اللواء لك الخا

فق يوم الاثنين فتحا عظيما

حومته ريح الجنوب ولن يح

مد صيد الشاهين حتى يحوما

في غداة مهضوبة كان فيها

ناضر الروض للسحاب نديما

لينت مزنها فكانت رهاما

وسجت ريحها فكانت نسيما

نعمة الله فيك لا أسأل الل

ه إليها نعمى سوى أن تدوما

ولو أني فعلت كنت كمن يس

أله وهو قائم أن يقوما

صفحہ 242