238

البحر : خفيف تام

إن عهدا لو تعلمان ذميما

أن تناما عن ليلتي أو تنيما

كنت أرعى البدور حتى إذا ما

فارقوني أمسيت أرعى النجوما

قد مررنا بالدار وهي خلاء

وبكينا طلولها والرسوما

وسألنا ربوعها فانصرفنا

بسقام وما سألنا حكيما

أصبحت روضة الشباب هشيما

وغدت ريحه البليل سموما

شعلة في المفارق استودعتني

في صميم الفؤاد ثكلا صميما

تستثير الهموم ما اكتن منها

صعدا وهي تستثير الهموما

غرة بهمة ألا إنما كن

ت أغرا أيام كنت بهيما

دقة في الحياة تدعى جلالا

مثلما سمي اللديغ سليما

حلمتني زعمتم وأراني

قبل هذا التحليم كنت حليما

صفحہ 238