222

بالخيل فوق متونهن فوارس

مثل الصقور إذا لقين بغاثا

لكن قراكم صفحه من لم يزل

وأبوه فيكم رحمة وغياثا

عف الإزار تنال جارة بيته

أرفاده وتجنب الأرفاثا

عمرو بن كلثوم بن مالك الذي

ترك العلى لبني أبيه تراثا

وزعوا الزمان وهم كهول جلة

وسطوا على أحداثه أحداثا

ألقى عليه نجاره فأتى به

يقظان لا ورعا ولاملتاثا

تزكو مواعده إذا وعد امرىء

أنساك أحلام الكرى الأضغاثا

وترى تسحبنا عليه كأنما

جئناه نطلب عنده ميراثا

كم مسهل بك لو عدتك قلاصه

تبغي سواك لأوعثت إيعاثا

خولته عيشا أغن وجاملا

دثرا ومالا صامتا وأثاثا

صفحہ 222