156

له جلال إذا تسربله

أكسبه البأو غير مكتسبه

والحظ يعطاه غير طالبه

ويحرز الدر غير محتلبه

كم أعطبت راحتاه من نشب

سلامة المعتفين في عطبه

أي مداو للمحل نائله

وهانىء للزمان من جربه !

مشمر ما يكل في طلب ال

علياء والحاسدون في طلبه

أعلاهم دونه وأسبقهم

إلى العلى واطىء على عقبه

يريح قوم والجود والحق وال

حاجات مشدودة إلى طنبه

وهل يبالي إقضاض مضجعه

من راحة المكرمات في تعبه ؟

تلك بنات المخاض راتعة

والعود في كوره وفي قتبه

منء ذا كعباسه إذا اصطكت ال

أحساب أم من كعبد مطلبه ؟

صفحہ 156