137

البحر : طويل

متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل

وقلبك منها مدة الدهر آهل !

تطل الطلول الدمع في كل موقف

وتمثل بالصبر الديار المواثل

دوارس لم يجف الربيع ربوعها

ولامر في أغفالها وهو غافل

فقد سحبت فيها السحائب ذيلها

وقد أخملت بالنور فيها الخمائل

تعفين من زاد العفاة إذا انتحى

على الحي صرف الأزمة المتماحل

لهم سلف سمر العوالي وسامر

وفيهم جمال لا يغيض وجامل

ليالي أضللت العزاء وجولت

بعقلك آرام الخدور العقائل

من الهيف لو أن الخلاخل صيرت

لها وشما جالت عليا الخلاخل

مها الوحشي إلا أن هاتا أوانس

قنا الخط إلا أن تلك ذوابل

هوى كان خلسا إن من أحسن الهوى

هوى جلت في أفنائه ، وهو خامل

صفحہ 137