132

وعاذل هاج لي باللوم مأربة

باتت عليها هموم النفس تصطخب

لما أطال ارتجال العذل قلت له :

الحزم يثني خطوب الدهر لا الخطب

لم يجتمع قط في مصر ولاطرف

محمد بن أبي مروان والنوب

لي من أبي جعفر آخية سبب

إن تبق يطلب إلى معروفي السبب

صحت ، فما تمارى من تأملها

من نحو نائله في أنها نسب

أمت نداه ، بي العيس التي شهدت

لها السرى والفيافي أنها نجب

هم سرى ثم أضحى همة أمما

أضحت رجاء وأمست وهي لي نشب

أعطى ونطفة وجهي في قرارتها

تصونها الوجنات الغضة القشب

لن يكرم الظفر المعطى وإن أخذت

به الرغائب حتى يكرم الطلب

إذا تباعدت الدنيا فمطلبها

إذا توردته من شعبه كثب

صفحہ 132