119

يردي ويرقل نحو المروتين كما

يردي ويرقل نحو الفارس البطل

تقبل الركن ركن البيت نافلة

ظهر كفك معمو من القبل

لما تركت بيوت الكفر خاوية

بالغزو آثرت بيت الله بالقفل

والحج والغزو مقرونان في قرن

فاذهب فأنت زعاف الخيل والإبل

نفسي فداؤك إن كانت فداءك من

صرف الحوادث والأيام والدول

لاملبس ماله من دون سائله

سترا ولا ناصب المعروف للعذل

لاشمسه جمرة تشوى الوجوه بها

يوما ولا ظله عنا بمنتقل

تحول أمواله عن عهدها أبدا

ولم يزل قط عن عهد ولم يحل

ساري الهموم طموح العزم صادقه

كأن آراءه تنحط من جبل

أبقى على جولة الأيام من كنفي

رضوى وأسير في الآفاق من مثل

صفحہ 119