81

دیوان بشار بن برد

ديوان بشار بن برد

ما جئت ' سلمى ' طوعا لتجعلني

ذبحا ولكن أطاعني النحب

فرغت قلبي لها لتسكنه

حينا فأمسى فيه لها شعب

وقائل : ' خلها ' وقد عقدت

نفسي إلى نفسها فلا هرب

الآن إذ قامت الرواة بنا

وإذ تغنت بحبنا العرب

أصرف نفسي عنها وقد غلقت

هيهات . . . . . . . . دوية أشب

يا ' سلم ' هل تذكرين مجلسنا

أيام رأسي كأنه عنب

إذ نحن بالميث لاترى أحدا

يزري وإذ شأننا به اللعب

يا ' سلم ' جودي بما رأيت لنا

ما عند أخرى سواك لي أرب

وصاحب ضامني وضمت له

نفسي ليرضى فراح يلتهب

وافق ظلمي حلوا فأعجبه

والظلم حلو كأنه جرب

صفحہ 81