377

دیوان بشار بن برد

ديوان بشار بن برد

فهيجت مرقال العشي شملة

تزف كما زف الهجف السفنج

تلوح لغامات النجاء بوجهها

كما لاح بيت العنكبوت المنسج

تعز عن الحوراء إن مقامنا

عليها وترك الملك رأي مزلج

سألقى أمير المؤمنين لحاجتي

وإن عط في حجر الفتاة الخدلج

فتى الدين قواما به وفتى الندى

ونعم لزاز الحرب حين تبرج

لقد زين الإسلام ملك محمد

وفي الحرب للأعداء نار تأجج

إمام الهدى أمسكت بعد كرامتي

وقد كنت تعطيني ووجهك أبلج

إمام الهدى صغوي إليك وحاجتي

ولي حشم أصغى إليك وأحوج

فلو كان حرماني يزيدك نعمة

ثلجت به ، إني بما نلت أثلج

لعمري لقد أشمت بي غير نائم

فنام وهمي ساهر يتوهج

صفحہ 377