105

فكأنما أقص الإكام عشية بقريب بين المنسمين مصلم

تأوي له قلص النعام كما أوت حزق يمانية لأعجم طمطم

يتبعن قلة رأسه وكأنه حدج على نعش لهن مخيم

شربت بماء الدحرضين فأصبحت زوراء تنفر عن حياض الديلم

هر جنيب كلما عطفت له غضبى اتقاها باليدين وبالفم

أبقى لها طول السفار مقرمدا سندا ومثل دعائم المتخيم

بركت على ماء الرداع كأنما بركت على قصب أجش مهضم

ينباع من ذفرى غضوب جسرة زيافة مثل الفنيق المكدم

إن تغدفي دوني القناع فانني طب بأخذ الفارس المستلئم

أثني علي بما علمت فإنني سمح مخالطتي إذا لم أظلم

نامعلوم صفحہ