23

تطير حصى القصر أخفاقه

كما طار شيء نوى الراضحه

كأعين ذب رياد العشي

إذا وركت شمسه جانحه

يذبل إذا نسم الأبردان

ويخدر بالصرة الصامحه

يراعي النعاج ، وتحنو له

كما حنت الهجمة اللاقحه

تبارت قوائمها السابحه

وسخلانها حوله سارحه

يسف خراطة مكر الجنا

ب حتى ترى نفسه قافحه

أحم ، بأطرافه حوة ،

وسائر أجلاده واضحه

ويصبح ينفض عنه الندى

لهم ، وبلا أنفس ناصحه

فبينا له ذاك هاجت له

مخالجة أكلب جارحه

غوامض في النقع ، سجع الخدود

مشايحة في الوغى ، كالحه

صفحہ 23