يلحس الرصف ، له قصبة
سمحج المتن ، هتوف الخطام
منطوفي مستوى رجبة
كانطواء ، الحر بين السلام
إن يصب صيدا يكن جله
لعجايا قوتهم باللحام
أو يصادف خفقا يصفهم
بعتيق الخشل دون الطعام
فرماها واثقا أنه
صائد إن أطعم الصيد رام
فأزل السهم عنها ، كما
زل بالساقي وشيع المقام
ومضت رهوا ، تطير الحصى
بصحيح النسر ، صلب الحوام
أخلقت منه الخزوم ، كما
أخلق القهقر قذف المرام
صفحہ 113