106

تتقي الشمس بمدرية

كالحماليج بأيدي التلام

22

آذن الناوي ببينونة

ظلت منها كصريع المدام

23

إذ أشال الحي أيلية

ذأبتها نسوة من جذام

24

كل مشكوك عصافيره ،

قانىء اللون ، حديث الدمام

25

يمنح الجلس عكاظية

ركبت في ظلفات جسام

26

فرشت كل منيف القرى

فوق متني كل خاظي الفئام

27

ذات أوضان حجازية

زان ألحيها احمرار العظام

28

قنع الأنصاف منها العلى ،

فهي غر ، بالخنيف الشآم

29

وأديرت حفف تحتها

مثل قسطاني دجن الغمام

30

وعلى الأحداج أغزلة

كنس ، سدت خصاص الخيام

31

صفحہ 107