285

تعرفت أطلالا فهاجت لك الهوى

وقد حان منها للخلوقة حينها

2

فلم يبق منها بين جرعاء مالك

ووهبين إلا سفعها ودرينها

3

ومثل الحمام الورق مما توقدت

به من أراطي حبل حزرى إرينها

4

أفي مرية عيناك إذ أنت واقف

بحزوى من الأظعان أم تستبينها

5

فقال أراها يحسر الآل مرة

فتبدو وأخرى يكتسي الآل دونها

6

نظرت إلى أظعان مي كأنها

نواعم عبري تميل غصونها

7

فلما عرفت الدار قفرا كأنها

رقوم هراقت ماء عيني جفونها

8

أجدك إذ ودعت مية إذ نأت

وولى بقايا الحب إلا أمينها

9

وإني لطاو سرها محفل الحشا

كمون الثرى في عهدة لا يبينها

10

وأجعل فرط الشوق بالعيس أنني

أرى حاجة الخلان قد حان حينها

11

صفحہ 285