440

وإني لأذري ، كلما هاج ذكركم ،

دموعا أغصت لهجتي بتكلم

وأنقاد طوعا للذي أنت أهله

على غلظة منكم لنا ، وتجهم

ألام على حبي ، كأني سننته ،

وقد سن هذا الحب من قبل جرهم

وقالت : أطعت الكاشحين ، ومن يطع

مقالة واش كاذب القول يندم

وصرمت حبل الود من ودك الذي

حباك بمحض الود ، قبل لتفهم

فقلت : اسمعي يا هند ثم تفهمي

مقالة محزون بحبك مغرم

لقد مات سري وستقامت مودتي ،

ولم ينشرح ب لقول يا حبتي فمي

فإن تقتلي في غير ذنب ، أقل لكم

مقالة مظلوم مشوق متيم

هنيئا لكم قتلي ، وصفو مودتي ،

فقد سيط من لحمي هواك ، ومن دمي

صفحہ 440