367

البحر : مجزوء الوافر

ألم تربع على الطلل ،

ومغنى الحي كالخلل

تعفي رسمه الأرواح ،

من صبإ ، ومن شمل

وانداء تباكره ،

وجون واكف السبل

لهند ، إن هندا حب

ها ، قد كان من شغلي

ليالي تستبي عقلي

بوحف وارد جثل

وعيني مغزل حورا

لم تكحل ، من الخذل

فلما أن عرفت الدار ،

ر ، عجتت لرسمها جملي

وقلت لصحبتي عوجوا

فعاجوا هزة الإبل

وقالوا : قف ولا تعجل ،

وإن كنا على عجل

قليل في هواك اليو

ما نلقى من العمل !

صفحہ 367