260

البحر : خفيف تام

حي طيفا من الأحبة زارا

بعدما صرع الكرى السمارا

طارقا في المنام ، تحت دجى اللي

ل ، ضنينا بأن يزور نهارا

قلت : ما بالنا جفينا وكنا

قبل ذاك ، الأسماع والأبصارا ؟

قال : إنا كما عهدت ، ولكن

شغل الحلي أهله أن يعارا

صفحہ 260