123

البحر : بسيط تام

أمسى بأسماء هذا القلب معمودا

إذا أقول صحا ، يعتاده عيدا

كأنني ، يوم أمسي لا تكلمني ،

ذو بغية يبتغي ما ليس موجودا

أجري على موعد منها فتخلفني

فما أمل ، وما توفي المواعيدا

كأن أحور ، من غزلان ذي بقر ،

أهدى لها شبه العينين والجيدا

قامت تراءى وقد جد الرحيل بنا

لتنكأ القرح من قلب قد صطيدا

بمشرق مثل قرن الشمس بازغة

ومسبكر على لباتها سودا

قد طال مطلي ، لو ان اليأس ينفعني ،

أو أن أصادف من تلقائها جودا

فليس تبذل لي عفوا ، واكرمها

من أن ترى عندنا في الحرص تشديدا

صفحہ 123